مع تزايد اعتماد المستهلكين على مراجعات الفيديو الموثوقة لاتخاذ قرارات الشراء، أصبحت مصداقية التسويق عبر المؤثرين معيارًا بالغ الأهمية للثقة. ومع ذلك، يكشف تحقيقنا المستمر أن تقوم شركة Shiny Smile Veneers بتجاوز شراكات صناع المحتوى الشرعية بشكل سافر من خلال سرقة مقاطع الفيديو الفيروسية من المؤثرين المستقلين لتحقيق أرباحها الخاصة.
والأسوأ من ذلك، أن العلامة التجارية تستخدم تقنية تبديل الوجوه بالذكاء الاصطناعي التوليدي واستخدام لقطات غير مصرح بها لخداع الجمهور، مما يقوض تماماً العمل الجاد الذي يقوم به منشئو المحتوى عبر الإنترنت.
1. مخطط تبديل الوجوه بالذكاء الاصطناعي في تطبيق "Joe'stiktok"
أكثر الأدلة إثارة للقلق بشأن سرقة الفيديوهات في عملية التسويق لشركة "شاين سمايل" تتمثل في التلاعب التقني بفيديو مراجعة انتشر على نطاق واسع. يكشف التحليل الجنائي لإعلاناتهم على وسائل التواصل الاجتماعي عن حالة بالغة التعقيد لانتهاك حقوق النشر الرقمية.
- التكتيك: استخدمت شركة Shiny Smile برنامج الذكاء الاصطناعي للتزييف العميق لتغيير هوية مُنشئ الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع والذي أنشأه أحد المراجعين المستقلين البارزين. يُظهر الفيديو الأصلي مُنشئ المحتوى، Joe'stiktok، وهو يرتدي Brighter Image Labالصورة قشرة أسنان قابلة للإزالة مصممة خصيصًا بالكامل، ولكن تم استبدالها لتشبه شخصًا آخر يرتدي نسخة من القشرة بتقنية الذكاء الاصطناعي.
- الدليل: على الرغم من استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتغيير ملامح الوجه، ما جعل مُنشئ الفيديو يبدو كشخص مختلف تمامًا (بتغيير عرقه من أبيض إلى أسود)، إلا أن بقية الفيديو تبقى متطابقة تمامًا. يتميز الإعلان المُصنّع بنفس الخلفية، وتجاعيد الملابس، وزوايا التصوير، وحركات اليد، وردة فعل متطابقة تمامًا، إطارًا بإطار.
من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لسرقة الأداء البدني للمبدع مع محو هويته الحقيقية، تقوم العلامة التجارية بتلفيق مراجعة إيجابية "جديدة" دون دفع ثمن المحتوى أو الحصول على إذن قانوني.
مراجعة أصلية لتطبيق تيك توك من JoesTikTok:
تم استخدام نسخة الذكاء الاصطناعي لتبديل الوجوه في إعلانات شركة Shiny Smile Veneers:


2. اختطاف المدافعين: سرقة "الجلد والخسارة"
يمتد هذا النمط من استغلال المحتوى غير المصرح به ليشمل استهداف صناع المحتوى الذين يروجون بنشاط لمنتجات منافسة. ومن الأمثلة البارزة على ذلك الاستخدام غير المصرح به لمقاطع فيديو من حساب أحد صناع المحتوى المشهورين. الرموش وفقدانها، وهو ممثل لـ Brighter Image Lab وليس قشور الأسنان اللامعة.
استخدمت شركة Shiny Smile مرارًا وتكرارًا لقطات فيديو لهذا المبدع كعنصر جذب أو مقدمة جذابة لإعلاناتها الترويجية. في الواقع، المبدع الذي يقف وراء الرموش وفقدانها لا يرتدي أو يؤيد قشور الأسنان اللامعةترتدي أجهزة منزلية فاخرة ومصممة خصيصاً من Brighter Image Lab وقد أمضت سنوات في العمل الجاد للدفاع عن جودتها، ومشاركة رحلتها الصادقة في الابتسام مع جمهورها.
من خلال سرقة صورتها، تخدع "ابتسامة لامعة" المشاهدين ليعتقدوا أنها عميلة لعلامتهم التجارية ذات الأسعار المنخفضة، مما يؤدي إلى الاستيلاء المباشر على نفوذها الرقمي الذي اكتسبته بشق الأنفس.
مراجعة أصلية لتطبيق تيك توك من الرموش وفقدانها:
النسخة المسروقة المستخدمة في إعلانات شركة Shiny Smile Veneers:


تقويض اقتصاد الإبداع
يُعدّ هذا السرقة الممنهجة استخفافاً بالغاً بمجتمع المؤثرين. إذ يستثمر صناع المحتوى الأصيلون وقتاً ومالاً وجهداً شخصياً كبيراً في توثيق رحلاتهم العلاجية للأسنان وبناء علاقات شفافة مع متابعيهم.
عندما تتجاوز علامة تجارية مثل "شاين سمايل" قنوات التسويق القانونية عبر المؤثرين، وتلجأ ببساطة إلى سرقة المحتوى وتعديله وبيعه مباشرةً في قنوات الإعلانات المدفوعة، فإنها تُقوّض ثقة المستهلكين في قطاع أجهزة طب الأسنان بأكمله. لذا، يُنصح بشدة المشترين بمراجعة إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي ومقارنتها بالحسابات الشخصية للمؤثرين للتأكد من الجهة التي يدعمونها فعلاً.



